اطلب استشارة

مقدمة

اتخاذ قرار الاستثمار لا يقتصر فقط على اختيار فكرة مشروع، بل يمتد إلى تحديد ما إذا كان الاستثمار سيكون في مشروع جديد يبدأ من الصفر، أو في مشروع قائم يسعى للتوسع أو التطوير. في كلا الحالتين، تظل دراسة الجدوى أداة أساسية، لكن محتواها وأهدافها تختلف باختلاف طبيعة المشروع. فهم هذا الفرق يساعد المستثمرين ورواد الأعمال على اتخاذ قرارات أكثر دقة وتقليل المخاطر.
في هذا المقال، نوضح الفرق بين دراسة جدوى المشاريع الجديدة والمشاريع القائمة، وأهمية تخصيص الدراسة لكل حالة، مع إبراز دور فاليو لدراسات الجدوى وحلول الأعمال في دعم القرار الاستثماري السليم

ما الهدف من دراسة الجدوى في الحالتين؟
تهدف دراسة الجدوى سواء للمشاريع الجديدة أو القائمة إلى:
تقييم فرص النجاح والربحية
تقليل المخاطر الاستثمارية
دعم اتخاذ القرار المبني على بيانات
تحديد أفضل مسار للتنفيذ أو التوسع
لكن طريقة التحليل ومصادر البيانات تختلف بشكل واضح.

دراسة جدوى المشاريع الجديدة
طبيعة الدراسة

تركز دراسة الجدوى للمشاريع الجديدة على تقييم الفكرة من البداية، وتحديد مدى قابليتها للتنفيذ في السوق.
تحليل السوق
يعتمد التحليل على دراسة الطلب المتوقع، سلوك العملاء المحتملين، وحجم المنافسة، دون وجود بيانات تشغيلية سابقة.
التكاليف والاستثمار
تشمل تقدير جميع التكاليف التأسيسية والتشغيلية المتوقعة منذ اليوم الأول.
المخاطر
تكون المخاطر أعلى نسبيًا بسبب عدم وجود سجل تشغيلي أو مالي سابق.
المرونة
تتيح الدراسة مرونة كبيرة في تعديل الفكرة أو تغيير النموذج قبل التنفيذ.

دراسة جدوى المشاريع القائمة
طبيعة الدراسة

تركز على تقييم الأداء الحالي للمشروع، وتحليل فرص التطوير أو التوسع أو إعادة الهيكلة.
تحليل السوق
يعتمد على بيانات فعلية من أداء المشروع، بالإضافة إلى دراسة السوق والمنافسة الحالية.
التكاليف والاستثمار
تشمل تكاليف التطوير أو التوسع، وليس التأسيس من الصفر.
المخاطر
غالبًا ما تكون المخاطر أقل، لوجود بيانات تاريخية تساعد في التنبؤ بالأداء المستقبلي.
التحسين والتطوير
تساعد الدراسة على كشف نقاط الضعف وتحسين الكفاءة التشغيلية والمالية.

الفروق الجوهرية بين دراستي الجدوى
الفرق الأساسي لا يكمن في أهمية الدراسة، بل في:
مصدر البيانات (تقديرية مقابل فعلية)
مستوى المخاطر
طبيعة التحليل المالي
أهداف الدراسة (تأسيس مقابل تطوير)
درجة اليقين في التوقعات
كل نوع من المشاريع يحتاج دراسة جدوى مصممة خصيصًا له.

متى تحتاج دراسة جدوى لمشروع قائم؟
عند التخطيط للتوسع
عند إدخال نشاط جديد
عند التقديم على تمويل
عند دخول شريك أو مستثمر
عند مواجهة تراجع في الأداء
في هذه الحالات، تصبح دراسة الجدوى أداة لتصحيح المسار وتحسين النتائج.

دور فاليو لدراسات الجدوى وحلول الأعمال
في فاليو، نمتلك الخبرة في إعداد دراسات جدوى لكل من:
المشاريع الجديدة
المشاريع القائمة
مشاريع التوسع وإعادة الهيكلة
نقوم بـ:
تحليل واقعي للفكرة أو الأداء الحالي
بناء نماذج مالية دقيقة
تقييم المخاطر والفرص
تقديم توصيات عملية قابلة للتنفيذ
دعم اتخاذ القرار الاستثماري بثقة
نحن نربط الدراسة بالواقع وليس بالتوقعات فقط.

أيهما أفضل: مشروع جديد أم مشروع قائم؟
لا توجد إجابة واحدة تناسب الجميع. القرار يعتمد على:
مستوى المخاطرة المقبول
حجم رأس المال
الخبرة الإدارية
أهداف المستثمر
دراسة الجدوى هي الأداة التي تمنحك الإجابة الصحيحة وفق وضعك الاستثماري.

سواء كنت تفكر في إطلاق مشروع جديد أو الاستثمار في مشروع قائم، تظل دراسة الجدوى هي البوصلة التي توجهك نحو القرار الصحيح. الفهم العميق للفروق بين النوعين يساعدك على تقليل المخاطر وتحقيق أفضل عائد ممكن.
في فاليو لدراسات الجدوى وحلول الأعمال، نساعدك على تقييم خياراتك الاستثمارية بوضوح واحترافية، ونرافقك في كل خطوة نحو النجاح.
لا تتردو في التواصل معانا عبر الواتساب أو الاتصال بنا، ودع فريق فاليو يساعدك في إعداد دراسة جدوى دقيقة تدعم قرارك الاستثماري بثقة.

البحث في المقالات

طلب دراسة جدوى اقتصادية